باحث سوري: تقييم واشنطن لدور سورية في المنطقة مازال سلبيا













 

right menu

  سياسة...
  عناوين الأخبار...
  بيانات ونشرات...
  محليات...
  اقتصاد...
  منوعات...
  ثقافة وفنون...
  صحة...
  رياضة...
  تكنلوجيا...
  علوم...
  مجتمع...
  ڤيديو كليب 
  أخبار الجبهة
  انتساب للجبهة
  القيادة المؤقتة للبعث
  فساد آل الحاكم...
  ملفات الفساد...
  مساجين الحرية...
  كتب...
  مقابلات صحفية...
  مقالات خاصة...
  دراسات...
  مواقع صديقة...


 
2010-02-17   (عناوين الأخبار)

باحث سوري: تقييم واشنطن لدور سورية في المنطقة مازال سلبيا

استبعد باحث سوري إمكانية أن تلعب دمشق دور الوسيط بين الغرب وإيران فيما يتعلق بملفها النووي، وشدد على أن التقييم الأمريكي للدور السوري في المنطقة "مازال سلبياً"، مشيراً إلى أن سيادة لبنان واستقراره تبقى "محوراً أساسياً" في هذه السياسة الأمريكية تجاه سورية

واعتبر الباحث في المنتدى الدولي للدراسات الديمقراطية في واشنطن رضوان زيادة، في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء أن زيارة مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية بيل بيرنز إلى دمشق ستركز بشكل أساسي على عملية السلام والدور الذي يمكن أن تلعبه سورية في تحقيق الاستقرار في المنطقة. واستبعد زيادة أن تقوم سورية بدور الوسيط بين الغرب وإيران، وقال "لا تسمح إيران نفسها بذلك، فهي ترى نفسها دولة إقليمية عظمى ليست بحاجة إلى دولة كسورية كي تتوسط لها" حسب رأيه

ويزور بيرنز دمشق اليوم الأربعاء حاملاً رزمة من القضايا من بينها النووي الإيراني، حسبما أشارت في وقت سابق مصادر دبلوماسية أمريكية. ويلتقي المسؤول الأمريكي خلال زيارته الرئيس بشار الأسد وعددا من المسؤولين بالبلاد

وحول أهمية الزيارة لدمشق في هذه الفترة، قال زيادة "تأتي زيارة بيرنز في سياق سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة في الانفتاح على سورية، وتوقعت واشنطن أن تقوم الحكومة السورية بخطوات أكثر إيجابية لجهة علاقتها مع لبنان والعراق والقضية الفلسطينية"، وأضاف "في نفس الوقت توقعت الحكومة السورية أن تقوم واشنطن ببعض الخطوات تجاهها سيما فيما يتعلق بالعقوبات الاقتصادية، وبالتالي كل طرف ينتظر الطرف الآخر، ولذلك حافظت الزيارات على مستوى منخفض كمساعد وزيرة الخارجية أو المبعوث الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط" جورج ميتشل

وعن الخطوط العامة لسياسة واشنطن تجاه دمشق في الوقت الراهن، قال زيادة "بكل بساطة إن السياسة الأمريكية تجاه سورية عادت إلى تقاليدها التي استقرت عليها بعد الحرب الباردة، وهي التركيز على عملية السلام ودور النظام السوري في تحقيق الاستقرار في المنطقة، وهو ما يعدّ نهاية لسياسة بوش في الضغط على النظام السوري من أجل الانفتاح الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان"، وأضاف منوها إلى أن "سجل سورية في هذا المجال يعد الأسوأ بكل المقاييس لجهة الاعتقال السياسي والتعذيب ومنع التجمع السلمي والتظاهر وقمع حرية التعبير، ولم يحرز النظام السوري أي تقدم على هذا الصعيد" على حد تعبيره

وأردف "لكن الجديد في السياسة الأمريكية مقارنة مع ما استقرت عليه بعد الفترة الباردة وهو ما يطلق عليه السياسة الواقعية، أن سيادة لبنان واستقراره يعد محور أساسي في هذه السياسة بعد أن جرى التضحية بلبنان خلال الحرب الأهلية وجرى تسليمه للنظام السوري من أجل يفترض الاستقرار فيه على طريقته". ونوه الباحث في المنتدى الدولي للدراسات الديمقراطية إلى أن "زيارة أي مسؤول أمريكي إلى سورية يجب أن تستبق بزيارة إلى لبنان، وهو ما قام به ميتشل وما يقوم به بيرنز، كما أن مستوى العلاقات مع لبنان ارتقى إلى مستويات زيارة رؤساء الدول كما حدث في زيارة الرئيس اللبناني إلى واشنطن العام الفائت، وهو برأيي تطور مهم على صعيد السياسة الأمريكية في المنطقة"، حسب قوله.

وحول قناعة سورية بفشل سياسة العصا والجزرة الأمريكية تجاهها، قال "تقول سورية إن السياسة الأمريكية فشلت، لكن بأي معيار أو مقياس يجري تقييم ذلك، بمعنى يجب أن لا ننسى أن سورية بلد غير ديمقراطي والحكومة لا تخضع للمحاسبة أو التغيير عبر الانتخابات، وبالتالي فإن المعيار هو استقرار الحكم، وهو مؤشر لا يقيس النجاح أو الفشل بكل الأحوال" وفق تعبيره

وأضاف زيادة "لكن، إذا قسنا ذلك وفق معايير ومصالح الشعب السوري، وهي تختصر باسترجاع أرضه المحتله في الجولان، وتحقيق الرفاهية والتقدم للشعب الاقتصادي والعلمي والاجتماعي، لوجدنا فشلاً ذريعاً بكل المعايير، فالجولان ليس على خارطة (النقاش) أقول النقاش وليس المفاوضات، فعندما تذكر المستوطنات غير الشرعية في الضفة الغربية لا أحد يستذكر المستوطنات غير الشرعية في الجولان". وأعتبر أن ذلك "برأيي هو إخفاق ذريع للنظام السوري في وضع الجولان كأحد أهداف سياسته الخارجية، وليس للنظام أية خطة لاسترجاع الجولان لا بالحرب ولا بالسلم في المستقبل القريب والبعيد، وللأسف نجحت إسرائيل في فرض منطقها على الجولان عندما يجري الحديث وبشكل دائم في المحافل الدولية عن الجولان كأراضٍٍ متنازع عليها وليس محتلة وفق القانون الدولي وهذا العجز تتحمل مسؤوليته بكل تأكيد الدبلوماسية السورية التي عزلت نفسها تدريجياً وعزلت معها الشعب السوري"، حسب تعبيره.

وتابع "النقطة الثانية فيما يتعلق بالرفاهية والتنمية الاقتصادية، لا أعتقد أن الكارثة التي حدثت في المنطقة الشرقية والتي خلفت مليون ومائتي ألف نازح استحوذت على أي نقاش داخل المسؤولين، إنها برأيي فضيحة سياسية من العيار الثقيل، أن تهمل مأساة محافظات ثلاث تعد سلة الغذاء الرئيسية بالنسبة لسورية دون أن تحظى بحل، لا سيما أن المأساة شملت ما يفوق المليون نازح، وهو عدد يفوق عدد النازحين من الجولان بعد احتلاله عام 1967"، حسب تقديره.

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء 


تعليق

طباعة

أخبر صديق

 
كتّاب الموقع
 
   
 

جميع حقوق النشر محفوظة

الصفحة الأولى | من نحنكلمة رئيس التحرير  |  راسلنا

جميع حقوق النشر محفوظة

تنويه: المقالات والتعليقات المنشورة في الموقع لاتعبر بالضرورة عن موقف الموقع

موقع فري سيريا 2006 - 2009

 

www.free-syria.com