داخل أسوار سجن عدرا.. سوق سوداء للصفقات والخروقات..!!













 

right menu

  سياسة...
  عناوين الأخبار...
  بيانات ونشرات...
  محليات...
  اقتصاد...
  منوعات...
  ثقافة وفنون...
  صحة...
  رياضة...
  تكنلوجيا...
  علوم...
  مجتمع...
  ڤيديو كليب 
  أخبار الجبهة
  انتساب للجبهة
  القيادة المؤقتة للبعث
  فساد آل الحاكم...
  ملفات الفساد...
  مساجين الحرية...
  كتب...
  مقابلات صحفية...
  مقالات خاصة...
  دراسات...
  مواقع صديقة...


 
2009-08-11   (دراسات وتقارير)

داخل أسوار سجن عدرا.. سوق سوداء للصفقات والخروقات..!!

المصادفة هي فقط التي ساعدت رجال الشرطة في القبض على رجل التهريب والمخدرات المخضرم الملقب (بالصرصور) ولقبه هذا لم ينله جزافاً بل لصعوبة القبض عليه، ومع أنه كان داخل مؤسسة الإصلاح إلا أنه واصل عمله ونقله إلى مجتمع بمقومات أفضل، ليمد مجتمع مافيا السجون بالمزيد، فيحقق دخلاً يصل إلى (60) ألف ليرة سورية شهرياً في حالات التشديد والرقابة الصارمة، وهي غالباً ما تكون (استثنائية) دونما أقل عناء كونه يتمتع بصفات ما يُسمى (بالشليتي) حسب مصطلحات السجناء.
الصرصور السجين السابق ودخله المرتفع هو أمر مغرٍ للبحث في نوعية المجتمع القائم في سجن عدرا مع أن أمر البحث في مجتمع السجون ليس بالجديد، ولكن اللافت هنا أن السجين لا يدخل مؤسسة الإصلاح للعقاب، وإنما ليطور نفسه بنشاط مكثف ورأس مال ربما يتضاعف لدى البعض عن طريق صفقات وخروقات تدور أحداثها في سجن عدرا بدءاً من مدخل السجن وحتى العودة إليه ثانيةً.
فما هي الصفقات التي تعد سيناريوهاتها بإحكام مطلق؟ وما طبيعة العلاقات بين السجناء والطاقم الإداري المشرف على السجن؟ وما الدور الذي تقوم به الجمعية الافتراضية (رعاية السجناء)؟
فروقات حسب الدعم:
تتجلى فكرة الطبقية وتطبيقاتها العملية في سجن عدرا المؤلف من (12) جناحاً، وكل جناح مؤلف من (12) غرفة تعاني من حالة اكتظاظ شديد تبرز من خلالها الفروق الطبقية واضحة وجلية، بدءاً من توزيع النزلاء على الأجنحة حيث يتم عبر استثناءات بالتوزيع تتعلق بالمحسوبية وقوة نفوذ النزلاء الذين ينقسمون إلى قسمين قسم يملك الإمكانيات المادية والدلال وطيب الإقامة وقوة الحركة، فيسيطر بالمأكل والمشرب والعمل والزيارة ليكون زعيماً حقيقياً، وحالة مزرية تسيطر على القسم الثاني الذي لا يملك من الإمكانات إلا العافية التي يسخرها لخدمة القسم الأول.
ملوك الدعم:
بعد لقائنا عدداً من السجناء قالوا:
تفتح الإكرامية أحياناً ذراعيها بنهم مستمر وتبدأ مفاعيلها بدءاً من الزيارات ويحدد حجمها مدة الحكم ومزاجية بعض القائمين على السجن، والزيارات وتأخذ الإكرامية ثلاثة أشكال تتميز بتصاعدية وفق نوع الزيارة، فالعامة المخصصة (لضعيفي الجناح) تجري بين شبكين تفصلهما مسافة تصل إلى حوالي (30) سم مع شرطة يتجولون بين النزلاء، والإكرامية هنا تكون على باب الدخول الرئيسي للسماح للزائر بالدخول للزيارة فإن دفع (من 200 - 300 ل.س) دخل دون ترج بالرغم من امتلاكه لتصريح الزيارة والمعلوم هو مبلغ لا يذكر أمام ما يدفع في الزيارة الخاصة أي عبر شبكين لمسافة قليلة جداً والتي قد تصل إلى (1000) ل.س، أما زيارة المكتب والتي تخص أصحاب العز والجاه (المدعومين) غالباً ما تكون في مكتب أحد المسؤولين في السجن تصل تسعيرتها كعرف إلى (3500) ل.س قابلة للزيادة مع زمن الزيارة، وسياسة الإكرامية لا تطبق على الزائر فقط بل على النزيل الذي لا يصل للقاء زواره إلا بعد أن يدفع بدوره إكرامية هو الآخر، وكلما كان الوقت أطول كان المبلغ أكبر والبازار في استمرار..
نظام داخلي:
يفرض في السجن مبدأ تعايش تلقائي سائد ومطبق بين السجناء ومعظم السجناء يلتزمون بتنفيذه واحترامه، ويعترفون بأن النظام قائم في الداخل، فنظام السخرة المأجورة أي الخدمة مقابل أجر شهري أو أسبوعي والسخرة غير المأجورة أي القيام على خدمة أحد ما مقابل الطعام والحماية من أصحاب السطوة، وهو نظام مطبق بإجلال رغم سوئه إنسانياً، يقول محمد وهو أحد السجناء: (أنا لدي الإمكانيات المادية التي تمكنني من الإنفاق على اثنين أو ثلاثة، وكونـــــــي لا أحــــــــب العمـــــــــل حتـــى لخدمـــة نفســـي فلــــم لا يخدمني أحدهم مقابل أجر شهري «5000» ل.س بالإضافة إلى إطعامه وحمايته؟).
سوق سوداء:
ينشط في مجتمع التعايش التلقائي سوق سوداء للأعمال التجارية الصغيرة التي يقوم بها النزلاء الراغبون بجمع بعض المال لتنميته بالتوالد فيدر عليهم ربحاً قد يتحول إلى رأس مال يدخر لحين الإفراج عنهم، مستغلين الاكتظاظ الشديد في عدد النزلاء الذي يصل إلى (70 أو 80) نزيلاً في المكان الواحد حيث يقوم النزيل القديم بتأجير سريره بـ(1500) ل.س للنزيل الجديد وفراشه بـ(1000) ل.س مع أن هذا يتعارض مع المادة (90) من نظام السجون السوري القاضي بتأمين سرير حديد صغير وفرشة قطن ووسادة وغطاء قطني في الصيف وغطائين أحدهما صوف في الشتاء فلم لا تتوفر هذه الاحتياجات كاملة لمنع الاستغلال؟.
إشاعات:
تناقض إدارة السجن ما وردنا من مصادر من داخل مؤسسة الإصلاح عن سحب كل أجهزة التقانة والخليوي والتي تصل دقيقة تأجيرها إلى (100) ل.س وأجهزة الكمبيوتر التي تستغل أفضل استغلال لمشاهدة الأفلام الإباحية فيصل سعر الفيلم المؤجر لـ(500) ل.س إضافة إلى المشكلات التي تثيرها هذه الأفلام كاللواطة والشذوذ الجنسي، ومهما توغلنا في التفاصيل اليومية الصغيرة في حياة السجناء نجد جانبين اثنين يجب الوقوف عندهما مطولاً، وهما الجانب الصحي الإنساني والجانب الثاني يتعلق برجل المخدرات والتهريب الملقب بـ(الصرصور).
الحبة السحرية:
على شبك الزيارة الخاصة كان المشهد أكثر من مؤلم شاب لا يتجاوز عمره (35) سنة يحمله صديق له في المهجع لينزله كلما أتت والدته لزيارته، ومهما حاولنا الوصف لحالة (ح - ش) نقف عاجزين في البحث عن كلمات تفي بالغرض، ولكن دموع أمه وتوسلاتها لنا في محاولة منها لطلب نجدة قد تفيد بنقل ولدها إلى مشفى الأمراض العصبية ليتلقى علاجاً يشفيه من مرضه (اهتراء الأعصاب) الذي أصابه، وكما تقول والدته: (أثناء تأديته للخدمة الإلزامية سقط على رأسه، وتم علاجه لمدة عام إلا أنه حين عاد إلى منزله قتل عمه دون سبب، وحالته صعبة جداً، فهو فاقد لاتزانه، وكثيرة هي الأحيان لا يميز فيها بين الأشخاص إضافة إلى عدم تمكنه من الحركة، وكل ما يقدم له هنا من علاج هو الحبة السحرية «السيتامول» مع أننا تقدمنا بطلبات كثيرة لنقله للمشفى للعلاج ولكن، دونما جدوى).
أبو عجاج يُكمل:
بعد أربع سنوات من محاولته لطلب العلاج وبعد أن تحول دمه إلى محلول سيتامولي يقول: (أُرسلت للعلاج في مشفى المجتهد، حيث كنت أشكو من آلام في المعدة إلا أنه، وقبل أن يتم إرسالي كنت أتوسل إلى الله تعالى أن أكون فعلاً مريضاً لأن التهديدات التي تلقيتها بالعقاب إن لم أكن مريضاً كانت كافية ووافية).
المارلبورو بـ(25000) ل.س:
لا يرتبط ثمن علبة السجائر بنوعية السجائر أو بالاسم الذي تحمله وإنما يرتبط ثمنها المرتفع بما تحتويه من حبوب المخدرات الموجودة بداخلها وطريقة المارلبورو هي تقنية جديدة اختص بها تجار المخدرات المبتكرون لطرائق جديد في التهريب والتوزيع ومقابل (25000) ل.س وهو أجر حمل علبة السجائر إلى داخل السجن، حيث يحمل أحدهم علبتي سجائر واحدة للاستعمال الشخصي والثانية تكون قد حُضرت خارج السجن لفتحها من الرأس واستبدال السجائر بحبوب مخدرة ليعاد ختمها بطريقة متقنة ثم يوصلها حاملها إلى (أ. ع. س) ليقوم بتوزيعها بثقة مطلقة.
تنقسم الحبوب المخدرة الموزعة إلى نوعين: حبوب تدعى الشبح وهو الاسم الفني الدارج لها بين السجناء، وسميت كذلك لأنها تعطي شعوراً لشاربها بأن كل من أمامه هو ناموس وأنه يملك قوة أبي زيد الهلالي ويستطيع أن يدمر ويكسّر، أما النوع الثاني فهو فالتان الذي يدخل السكون والهدوء والإحساس بالضعف، وتؤدي كثرة تعاطيه لإدمان يؤدي إلى الانتحار، وهذان النوعان من الحبوب من الأسباب الرئيسة التي تسبب بالأضرار.
اعتراف جزئي:
إلا أن وجيهاً من وجهاء السجن (ف ـ ن) قال: (إن ما يتم تعاطيه بين السجناء هي ليست حبوب مخدرة بل هي حبوب وهمية عبر خدعة يقوم بها الموزعون فيبيعون حبوباً يدعون بأنها حبوب الكبتاغون، ولكنها في واقع الأمر ليست إلا حبوباً مسكنة وأحياناً كثيرة هي حبوب سيتامول) ويتابع قائلاً: (أما المخدرات فهي ليست موجودة إلا في جناح المخدرات المفصول تماماً عن باقي الأجنحة، فالمدمنون حين يتعاطون يتم ذلك بإشراف لجنة طبية تقوم بطحن الجرعة اللازمة وإعطائها للمدمن عن طريق الفم وذلك لضمان عدم التوزيع).
مهن مختلفة:
تحت شعار السجن إصلاح وتأهيل تقوم إدارة السجن بتعليم السجناء حرفاً مختلفة تقدم لهم دخلاً مادياً يعينهم وحتى إن البعض منهم يرسل لذويه مصروفاً يعينهم في فترة غيابه، حيث يلتحق السجين بورشة عمله من الساعة الثامنة صباحاً حتى الساعة الثالثة والنصف إلا أن العدد القليل من النزلاء في الورش التي زرناها يحظى بعمل هناك، وتبين من السجناء وأهاليهم أن نظام تعليم الحرف فقط لمن يتقن الحرفة بالأصل وإدارة السجن تستفيد منه في ترميم السجن.
العلم لمن يريد:
تشرّع المدرسة أبوابها لطالبي العلم إلى أن يُنهي السجين مرحلة التعليم الأساسي والثانوية العامة مع إتاحة الفرصة لطلاب الجامعة بإكمال دراستهم والتقدم للامتحانات كما توجد مكتبة التي تضم مجموعة كبيرة من الكتب ذات المستوى الثقافي العالي يعطيان للسجن طابع الإصلاح والتأهيل إلا أن ثمة عقبة صغيرة تشكك في صحة التأهيل المقدم، فعلى سبيل المثال يتقدم الراغب بالدراسة لإدارة السجن بطلب يفصح من خلاله عن رغبته بالتعليم، فتقوم إدارة السجن بالموافقة على الطلب، ولكن بعد أن تقوم بفحص شامل ودقيق لجسد صاحب الطلب فإن وجد على جسده علامات أو آثار لأدوات حادة حسب ما هو دارج لدى مدمني المخدرات، فيمنع من الدراسة فلم لا تتيح إدارة السجن فرصة التعلم للجميع؟ وأين دور الإرشاد النفسي الذي يجب أن يراعي كل حالات السجناء النفسية كما كل سجون العالم؟
استيعاب محدود:
إلا إن بسام عيسى الذي يعمل في السجن منذ العام (1998) كباحث اجتماعي ممتلئ بهدوء طاغٍ على شخصه، فيقول إن مشاكل السجن هنا هي العدد الكبير للسجناء وهي بالطبع نسبة غير ثابتة، وهذا ما يفسر وجود (80) شخصاً في مهجع واحد.
نسبة وتناسب:
يعاني السجناء عادة من صعوبات في التكيف مع المرحلة الأولى من دخولهم إلى عالم السجن الغريب نتيجة انتقالهم من مجتمع إلى آخر وترتبط هذه المعاناة بعوامل فردية تعود لمدى قدرة الشخص على التكيف وحسب الجرم وعدد مرات الدخول إلى السجن وأمور أخرى ترتبط بالسجن والسجين والسجان ولكن قلة عدد المرشدين النفسيين البالغ عددهم (5) مرشدين لآلاف من السجناء يشكل عائقاً هاماً في تأهيل السجناء.
حقوق غائبة:
تغيب عن مؤسسة الإصلاح بعض الحقوق الإنسانية التي تخص السجناء وكثير منهم لا يعرفون حقوقهم، ولا تحاول إدارة السجن حتى أن تبصرهم بها وإن وجد أحد يعرف حقه، فهذا يعني أنه اكتسب خبرة ومعرفة نتيجة مدة الحكم الطويلة، فهناك طلب منا أحدهم إيجاد حل للمشكلة التي يعاني منها السجناء في أوقات التنفس المحددة بساعة واحدة. إضافة إلى مشكلة الاكتظاظ التي تولد الكثير من الأمراض إلا أن الباحث الاجتماعي المستسلم لوضع السجن يقول: (لا يعتبر السجن هنا نموذجياً وقوانينه التي صدرت عام «1929» لم يطرأ عليها إلا تعديل واحد في عام «1969» فالتعديل والتغيير بات ضرورياً وإقامة سجون نموذجية كالتي أقيمت في الدول المجاورة كالإمارات العربية المتحدة والأردن وليبيا، وحققت شيئاً مهماً من خلال هذا التغيير على صعيد التأهيل والإصلاح فيما يخص السجناء، فضرورة تطبيق المعايير العالمية للسجون من حيث البناء والحق بمساحة محددة تؤمن التهوية اللازمة ووجود سياسة تعليمية مفروضة وممنهجة يحسن من واقع السجون، فهنا يوجد طاقة عمل هائلة، فباستطاعة السجناء إدارة معمل كامل مقابل إجازة محفزة وفق العمل المنجز، فعلى سبيل المثال إن تجربة الصين في تأهيل السجناء واضحة ومحققة لهدفها فأغلب ما يستهلك في سوريا من بضائع صينية (مثلاً) هو من صناعة «5» مليون سجين فلم لا نقتدي بالتجربة الصينية ونفعل الورش المهنية بشكل حقيقي ترد على النزيل المعيل لأسرته مبلغاً يستطيع من خلاله إعالة نفسه وأسرته عوضاً عن الاعتماد على ما يسمى جمعية رعاية السجناء).
استثمارات:
مع أن سوريا أحدثت جمعيات خيرية أهلية كجمعية رعاية السجناء التي تأسست في عام (1961) تحت شعار تقديم الرعاية للسجناء وذويهم إلا أننا لم نجد من الرعاية للسجناء إلا صيغة اسم الجمعية، فثمة أخبار تتواتر بين السجناء وذويهم وبشكل دائم عن عمليات استثمار واستغلال منظمة تقوم بها الجمعية باعتبارها الجمعية الوحيدة المخول لها الدخول إلى السجن لأنها مرخصة من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، هذه العمليات التي حولت دور الجمعية من أداة للخير إلى أداة للاستغلال فعلى الصعيد الغذائي وهو المثال البسيط إذا ما تجاهلنا الجانب الصحي توفر إدارة السجن للسجناء معدل راتب غذائي مؤلف من ثلاث وجبات يومية إلا أن هذه الوجبات لا تحقق الجودة لدى الكثيرين من النزلاء مما يضطرهم إلى اللجوء إلى الجمعية المذكورة التي تعتمد نظام (الفاتورة) أي طلب الغذاء والحاجيات عن طريق مندوب المهجع ثم مندوب الجناح ثم مندوب الجمعية، فتكون فرصة مناسبة كي تقتص الجمعية نسبة ربح كبيرة إضافة لنسبة ربح استثمارات الندوة والربح الذي تحققه من التزامها بمؤسسات القطاع العام عن طريق لجان المبيعات، وكل هذا التسلسل يتم إسقاطه على جيوب النزلاء فيقول (س): (بحجة مساعدتنا يأخذون الأموال منا عن طريق البيع والشراء ثم يدفعونها لأهالينا وأهالينا يدفعونها لنا وهكذا) فهل الجمعية ربحية استثمارية أم أنها خيرية هدفها البر والإحسان.
طي الكتمان:
جملة من الأسئلة المتعلقة بقيت طي الكتمان لأن مسؤولي الجمعية الذين رفضوا التعاون معنا لعدم توفر الموافقة على تصريحاتهم الهامة إلا أن المشادة الكلامية التي حدثت بين بعضهم البعض وبين موافق على التصريح وآخر رافض تناثرت بعض الجمل عن قيمة ما تقدمه الجمعية للسجناء في المجال الصحي، حيث قال أبو محمد وهو المسؤول في سجن عدرا بأن الجمعية قد صرفت في العام المنصرم (2008) ما يقارب (23) مليون ليرة سورية، فهل يمكننا أن نعتبر هذا الرقم الضخم هو ثمن الحبوب السيتامول التي تقدم كعلاج دائم للمرضى؟.
وهل هذا الرقم هو ما تحققه الجمعية من ربح من رقاب السجناء؟ أم أنه من المستحقات الضخمة الواردة للجمعية عن طريق المنظمات الدولية والتي لا نرى أثراً لها؟.
دول الخليج:
بعد أن انتهينا من زيارتنا وتجولنا في أقسام السجن كافة لم نجد إلا صورة رائعة قدمها لنا السيد مدير السجن ورئيس مكتب التوجيه والإعلام لدرجة شعرنا وكأننا في فندق من فئة خمس نجوم لكنه مغلق بشكل جزئي، وهذا ما يفسر لنا محاولة الكثير من رجال الشرطة الانتقال للعمل في سجن عدرا لأنهم يعتبرون أنفسهم يعملون في دول الخليج إذا تحقق لهم ذلك.
وأخيراً:
هل تحقق مؤسسة الإصلاح هدفها في إصلاح من خرجوا عن القانون وإعادة تأهيلهم؟.. نتمنى أن يتم ذلك في المستقبل وفقاً للمعايير المعمول بها عالمياً

أخبار سوريا 


تعليق

طباعة

أخبر صديق

 
كتّاب الموقع
 
   
 

جميع حقوق النشر محفوظة

الصفحة الأولى | من نحنكلمة رئيس التحرير  |  راسلنا

جميع حقوق النشر محفوظة

تنويه: المقالات والتعليقات المنشورة في الموقع لاتعبر بالضرورة عن موقف الموقع

موقع فري سيريا 2006 - 2009

 

www.free-syria.com