"سجلنا مواقف"... وماذا بعد?













 

right menu

  سياسة...
  عناوين الأخبار...
  بيانات ونشرات...
  محليات...
  اقتصاد...
  منوعات...
  ثقافة وفنون...
  صحة...
  رياضة...
  تكنلوجيا...
  علوم...
  مجتمع...
  ڤيديو كليب 
  أخبار الجبهة
  انتساب للجبهة
  القيادة المؤقتة للبعث
  فساد آل الحاكم...
  ملفات الفساد...
  مساجين الحرية...
  كتب...
  مقابلات صحفية...
  مقالات خاصة...
  دراسات...
  مواقع صديقة...


 
2009-04-17   (مقالات خاصة)

"سجلنا مواقف"... وماذا بعد?

الديمقراطية هي ترسيخ السلم السياسي والأهلي ونبذ العنف المادي والرمزي وهي مقدمات لتحالف سوري واسع
مازلت مصرا على أن الديمقراطية, لايمكن لها أن تكون إلا بكل أبناء الوطن, وكل من له مصلحة بقيامها, سواء من المعارضة أم من السلطة. والمصلحة هنا ليست سعياً وراء إنشاء مثقف يريد أن يتملك مساحة من حقه الطبيعي في التعبير عن رأيه فقط, كما أنها ليست إقصاء لطرف لمصلحة طرف آخر, مهما كانت آراء هذا الطرف أو ذاك. لفت نظري في الحقيقة أمر على غاية من الأهمية, وهو أن المعارضة السورية, تتمتع بقصب السبق في الإعلام المكتوب, من حيث المساحة التي تخصص لخلافاتها السياسية والشخصية, والسؤال لماذا? قبل أكثر من عام شهدت ساحة المعارضة جولات وصولات من هذه الخلافات على صفحات "النت" والصحف المطبوعة, وأحيانا التلفزيونية. والمناسبة كانت ماجرى في المجلس الوطني ل¯ "اعلان دمشق" الذي اجتمع في نهاية عام 2007 وتمخض الأمر عن انسحاب تيارات سياسية, وجهت التهم لمن بقي في "الإعلان", والعكس أيضا. انسحب حزبي العمل الشيوعي والاتحاد الإشتراكي. كما أدلى بعض المثقفين والكتاب بدلوهم آنذاك. والآن ايضا مع انعقاد المجلس الوطني ل¯ "جبهة الخلاص" وانسحاب "الإخوان المسلمين" من الجبهة, وبعض الشخصيات الكردية, ايضا تم تبادل الاتهامات, ولم ينج منها أحد, وسجل كل طرف موقفه بشكل جعل من الطرف الآخر خارج حساباته السياسية, والأخلاقية حتى والملفت في هذا الأمر أن الأطراف المنسحبة من الكتلتين, تطرح الآن على المعارضة أن تعمل على صياغة ستراتيجية وطنية جديدة. راجع في هذا الشان تصريحات لقادة "الاخوان المسلمين" ولقادة "الاتحاد الإشتراكي". والطرفة ان رغم كل هذا الصخب المعارض, لم نجد تعليقا واحدا في إعلام النظام في دمشق بشأن الموضوع, إلا عبر سؤال طرحته بعض وسائل الإعلام العربية على السيد وليد المعلم وزيرالخارجية, بشأن موقف النظام من مبادرة "الإخوان". واحتفلت وسائل الإعلام العربية, وخصوصاً قناتي "الجزيرة" و"العربية" بخروج "الإخوان" من "جبهة الخلاص". احتفال الزوبعة كما هي العادة. وكان هذا رمزيا على حساب موقف "الإخوان" المعارض تاريخيا, ورمزيته التي ضاع قسم كبير منها في أروقة الإعلام المسبق الصنع. ما يسجل للمعارضة السورية أنها تنشر غسيلها النظيف والوسخ على الحبال نفسها. يبدو أن لاحبال لديها غير هذه. و اعتبر أن لهذا ميزة إيجابية يجب استثمارها, فلايوجد مستور, وإنما يوجد ممنوع على الشعب السوري معرفته. أما المهتمين من بقية الدول العربية, والتي لارقابة ولاحجب إعلامي فيها, تعرف الآن كل صغيرة وكبيرة عن واقع المعارضة السورية, حتى بشخوصها. وهذا يسمح بالبناء على حقيقتنا وليس على صورة زائفة نحن لا نملك لونا ورديا داخلها. شعبنا أحق بمعرفة تفاصيل هذا الواقع الإعلامي للمعارضة السورية. وفق هذه الصورة لابد لنا من تثبيت بعض المقدمات:
التغيير السلمي الديمقراطي يجب عدم التعاطي معه, وكأنه جولة واحدة بجيشين, أبدا بل هو فعل تراكمي استقطابي. يتعرض للانتكاس, ولركود السوق السياسية أيضا. او لانتعاشه. وفي هذا الحقل من الخيار لايوجد أبيض وأسود بل يوجد فعل يجب أن يتأسس لكي يستوعب نشاطه تراكميا.
هذه المعركة السلمية, ليست معركة شخصية مع النظام أو مع رموزه, بل هي ذات هدف واضح وهو تحقيق الديمقراطية. وهذا الهدف يجب ألا يخضع مطلقا لإنشائيات سياسية ذات طبيعة انتقامية.
المعركة من أجل الديمقراطية في سورية, ليس غايتها لا تحرير فلسطين ولا قيام وحدة عربية, ولاقيام خلافة إسلامية, أو أن تتحول إلى جزء من أي مشروع أممي. الهدف بسيط وواضح وله بعده الوجودي والحقوقي, هو أن نصبح بشر كبقية البشر, ودولتنا دولة كبقية الدول.
غزة في القلب, وسورية ليست عربية, أو سورية عربية, أمر يقرره الناخب بعد أن نجده إنسانيا. والناخب نفسه يقرر إذا كانت غزة في القلب أم رام الله?
سورية لكل أبنائها ولهم ديمقراطيتها. ويجب إعطائهم فرصة اختيار نظامهم السياسي.
المعارضة الديمقراطية وسيلة وليست غاية, وكذا الحال التجمعات المنبثقة عنها.
إعلام المعارضة يجب أن يكون منفتح على كل التيارات السورية, بما فيها النظام السوري.
ليس مهمتنا مطلقا اجتثاث "البعث", وليس مهمة "البعث" أن يبقى يعزف علينا النشيد نفسه. نقبل به ويجب أن يقبل بنا, هذا ليس خيارا بل هو أمر واقع سوري.
وكذلك الحال بالنسبة للتيار الإسلامي النابذ للعنف. وعليه أن يقبل بأن الحريات العامة والفردية أمر من حق أي فرد, ولا يقرر هو الحق في حرية الاعتقاد, والتي يجب أن تكون مصانة, كغيرها من الحقوق.
ليس مهمتنا أن تستجرنا المزايدات الكردية العربية, بل يجب الاعتراف بالحقوق الإنسانية كاملة لكل شركاء هذا الوطن. وحل المسألة الكردية حلا ديمقراطيا واجب وحق كل سوري.
يجب ان نحسم قضية طالما تم التنظير لها أو حولها, لايمكن فصل الداخل السوري عن الخارج سواء على صعيد المعارضة, أم على صعيد العالم, سورية جزء من هذا العالم.
على كل تيارات المعارضة أن تترك الباب بينها مواربا, مهما كانت الخلافات, ومفتوحا حتى. فالديمقراطية هي للجميع.
طرح الواقع السوري بكل تعقيداته الداخلية والخارجية يجب أن يكون متاحا ومفتوحا للجميع.
لا يحدد لنا أي مثقف قومي أو إسلامي أو خلافه وطنيتنا أو عدم وطنيتنا. هذا أمر يجب ان يلتفتوا به إلى بلدانهم. يكتب عنا مثقفون إسلاميون يخونون كل من يطالب بالديمقراطية في سورية, وكذا الحال بالنسبة للمثقفين القوميين. لم تعد المعارضة السورية بحاجة إلى دروس من تستوعبهم قومية قناة "الجزيرة" أو غيرها.
الديمقراطية هي ترسيخ السلم السياسي والأهلي ونبذ العنف المادي والرمزي.
هذه مقدمات ليست نهائية وخاضعة للحوار والنقاش, من أجل قيام أوسع تحالف ديمقراطي سوري.

غسان المفلح 

 غسان الفالح  |   سوريا 

2009-04-18 19:43:06 


 الله يفتح عليك

 الله يفتح عليك فيما كتبت وجعلته عرضة للنقاش وهكذا هو الاصل. ما ذكرت من اسلامويين او غيرهم كلهم قشة لفة نتيجة ضغط زمني تاريخي تراكمي مكدس في قوالب مسبقة الصنع بينما الواقع ليس كذلك ومن نظر ودرس التاريخ والواقع بعقل متفتح فسيراه كما هو لا كما يريده البعض. في سوريا يجب ان تكون للجميع بمن فيهم الظلمة وكل في محله ورجال النظام ليسوا بعيدا عن ان يفكروا بالتغيير ايضا فهو سنة الواقع وحين يغير بشار ومن معه ديمقراطيا فنحن ابناء سورية معا في طريق واحد كاناس بشر دون دين او عرق او نهج الا الوجود الحر الانساني

 

 صديق  |   أوروبا 

2009-04-18 16:28:13 


 الديمقراطية أولا وأخيرا

 الأستاذ غسان المفلح المحترم!
تحية طيبة.
أعتقد أنك للمرة الأولى تكتب بهذه الطريقة الواضحة والمفهومة، وهذا لا يعني أبدا أن كتاباتك السابقة لم تكن على مستوى، غير أنها لم تكن بهذا الوضوح أو النضوج الفكري.
أشعر وأنك تكتب بحرية أكثر هذه المرة! ما السر؟
هل قررت أن تمارس الديمقراطية وكأنك تعيشها؟ ألا تعلم أن الحواجز في وجهه الديمقراطية كثيرة، وليس بالضرورة أن تكون نظام يسلط سيافه عليك.
سؤالك قيم وماذا بعد؟ نعم وماذا بعد أستاذ غسان؟ والسؤال موجه لكم الآن.
الديمقراطية وعاء يتسع للجميع.

 
1 الصفحة التالية»

تعليق

طباعة

أخبر صديق

 
كتّاب الموقع
 
   
 

جميع حقوق النشر محفوظة

الصفحة الأولى | من نحنكلمة رئيس التحرير  |  راسلنا

جميع حقوق النشر محفوظة

تنويه: المقالات والتعليقات المنشورة في الموقع لاتعبر بالضرورة عن موقف الموقع

موقع فري سيريا 2006 - 2009

 

www.free-syria.com