جبهة الخلاص:البلاد على موعد مع التغيير، مهما فعل النظام السائر عكس منطق التاريخ.













 

right menu

  سياسة...
  عناوين الأخبار...
  بيانات ونشرات...
  محليات...
  اقتصاد...
  منوعات...
  ثقافة وفنون...
  صحة...
  رياضة...
  تكنلوجيا...
  علوم...
  مجتمع...
  ڤيديو كليب 
  أخبار الجبهة
  انتساب للجبهة
  القيادة المؤقتة للبعث
  فساد آل الحاكم...
  ملفات الفساد...
  مساجين الحرية...
  كتب...
  مقابلات صحفية...
  مقالات خاصة...
  دراسات...
  مواقع صديقة...


 
2008-06-29   (بيانات ونشرات)

جبهة الخلاص:البلاد على موعد مع التغيير، مهما فعل النظام السائر عكس منطق التاريخ.

بيان صادر عن اجتماع الأمانة العامة لجبهة الخلاص الوطني في سورية المنعقد بتاريخ 28 - 29 حزيران/ يونيو 2008

عقدت الأمانة العامة لجبهة الخلاص الوطني في سورية اجتماعها الدوري بتاريخ 28 و29 حزيران/ يونيو 2008، وتدارست الوضع في سورية والمنطقة العربية، وبحثت تفعيل العمل الوطني على مستوى الداخل، وراجعت ما حققته في المرحلة الماضية وأسس التحرك الوطني في المرحلة القادمة.

وقد رصدت الأمانة العامة تدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين، وارتفاع الأسعار ارتفاعاً فاحشاً، أثقل كاهل السوريين وضاعف معاناتهم، حتى أصبحت متطلبات الحياة الأساسية حلماً صعب المنال.

إن سياسات النظام الاقتصادية الخاطئة والمرتبكة، تسببت بالمزيد من المعاناة اليومية لعموم المواطنين، وألقت المزيد من الأعباء عليهم. وتفاقمت الكارثة في ظل القحط وجدب الموسم الزراعي الذي ألجأ عشرات الآلاف من المزارعين والفلاحين في مناطق الجزيرة ودير الزور والرقة إلى الهجرة من أراضيهم إلى أطراف المدن في باقي المحافظات، ولم يكلف النظام نفسه تقديم أي مساعدة للمناطق المنكوبة، أسوة ببعض دول الجوار التي اجتاحتها الكارثة، بل إن إجراءاته بوضع اليد على المحاصيل الزراعية عمّقت الأزمة.

لقد تحول النظام من حارس للبلاد إلى خادم لمصالح فئة ضيقة من المتنفذين الفاسدين، وأمعن في تمكينهم من الثروة الوطنية. ولم يكتف بالدوس على كرامة الأغلبية الساحقة من المواطنين، بل تجاوز إلى حرمانهم من رغيف الخبز، بسياساته المستهترة وسط موجة غلاء عالمية لا ترحم، وتركهم فريسة الفاقة. وزاد الأمر سوءاً التوغل الإيراني، الذي ينفق الأموال في البلاد، بلا رقيب ولا حسيب، لزيادة الاحتقان وتهديد النسيج الوطني بشكل غير مسبوق.

إن تآمر النظام على شعبنا بلغ أوجه، وأصبح الاحتقان الشعبي يعبر عن نفسه في مناطق مختلفة من الوطن. وما الأحداث التي شهدتها مؤخراً القامشلي ودير الزور وجسر الشغور والزبداني وغيرها، سوى إرهاصات حراك داخلي صميم، سيتسع قريباً، حتى يتسبب بتفجر بركان الغضب الشعبي، فيشارك الشعب كله في صنع مستقبله، وتحديد مصيره بنفسه.

إن الاعتقالات التي طالت الآلاف من أبناء شعبنا في الشهور الأخيرة، والتعذيب الذي يطل بوجهه القبيح من أقبية السجون، والذي يحصد ضحايا جدداً، يُضافون إلى آلاف المفقودين والمعتقلين من أبناء شعبنا؛ لن تنجح في وقف مسيرة التحرر والكرامة.

لا يزال النظام بسياساته يصدع الوحدة الوطنية وينمي الطائفية والعنصرية التي تشكل خطراً كبيراً على البلاد، ويستمر بسياساته القمعية الظالمة، في تفعيل القانون 49 الذي يحكم بالإعدام على أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، وفي اضطهاد الإخوة الأكراد شركائنا في الوطن والمصير.

وإن بطش النظام يشتد، لأنه يدرك أنه فقد كل مقومات البقاء، ويعرف أن التحرك الواعي المدروس، لبناء وطن خالٍ من الظلم والاضطهاد، ومن سياسة العزل والإقصاء لفئات الشعب كله، مسألة وقت؛ لن تنجح مناوراته ومراهناته الإقليمية والدولية في تأجيلها إلى الأبد.

وفي الوقت الذي تترنح فيه حكومة أولمرت نتيجة الضغوط الداخلية والدولية أمام استحقاق السلام الفلسطيني؛ يهرب بشار الأسد إلى الأمام من مآزقه الداخلية والخارجية، فيذهب إلى مفاوضات عقيمة مع الإسرائيليين، ليجعل منها جسراً لفك عزلته الخارجية وفتح علاقات مع دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، كاشفاً السياسة الإسرائيلية في حرصها على حماية نظامه.

لقد أخلّت سياسات النظام بتركيبة الجيش العربي السوري وبأسس الانضباط العسكري، وأدت إلى تفريغه من قواه وإضعاف قدرته على الدفاع عن الوطن، أمام التحديات والخروقات الإسرائيلية المتكررة. فبدلاً من الاعتماد على القوة الذاتية، اعتمد النظام سياسة اللعب بالأوراق الخارجية من أمثال "حزب الله" وإيران و"حماس" وبقية الفصائل الفلسطينية، في سعيه الحثيث للفوز برضى الولايات المتحدة أو فرنسا، والظهور بمظهر البطل الفائز بالصفقات الكبرى والصغرى، موهماً العرب والغرب أنه لا غنى عنه لاستقرار المنطقة، بينما هو يستجدي القبول الإسرائيلي سراً وجهراً، ويكتسي ثوب الممانعة، وهي منه براء.



التغيير الوطني الديمقراطي:

لقد كرّست الأمانة العامة لجبهة الخلاص الوطني جلّ اهتمامها للعمل في الوطن، وتدارست ما وصلت إليه جهود الوطنيين الأحرار، الذين لم تفتّ من عضدهم الاعتقالات والتخويف والترهيب، وبحثت سبل تفعيل الحركة الميدانية، وأهداف المرحلة.

وإن الجبهة لتؤكد أن البلاد على موعد مع التغيير، مهما فعل النظام السائر عكس منطق التاريخ. وسيكتشف الذين قدموا مصالحهم على مصالح الشعب السوري، خطأ مراهناتهم، التي مهما أخّرت نيل سورية حريتها، فلن تشلّ قدرة السوريين، أو تعطّلها عن تحقيق التغيير الديمقراطي في سورية الذي أصبح ضرورة وطنية، للحفاظ على وحدة الشعب ومصالح البلاد العليا، وهو صمام أمان سياسي واجتماعي ووطني.

يا أبناء سوريا الحبيبة ..

إن وحدتكم وروحكم الوطنية هي السلاح الذي تواجهون به سياسات الخزي والتمزيق والارتماء التي ما فتئ نظام الأسرة الحاكمة يمارسها، حتى أعاد البلاد إلى مؤخرة الركب الحضاري العالمي. ولسوف يعود إلى سورية ألَقُها، ولسوف تعود وطناً كريماً حراً أبيّاً، يحكمه وطنيون أحرار، وما ذلك منكم ببعيد.

بروكسل في 29 حزيران/ يونيو 2008

الأمانة العامة لجبهة الخلاص الوطني في سورية 

 Free man  |   Syria 

2008-10-08 04:10:08 


 *** you very much mr Bashar

 Give up Mr Bashar and let the syrian peope leave along you ass holl

 

 مغترب وطني  |   جدة 

2008-09-28 14:03:14 


 الى سورية الأبية

 الى جميع من كتب الكلمات التي تتمنى بالموت للشعب السوري
أنت لا تمت للعربي بصلة ةلا للاسلام
والى كل ومعارض أقول
فلترحموا الشعب من تفاهاتكم

 

 عمار  |   الامارات 

2008-09-22 08:00:50 


 بيستاهلو

 الله ياخد الشعب السوري الجبان الي وصل حالو الى هالحالي لازم يموتوا بعد اكثر لانو الميتين بيفعلوا اكثر من هالشعب المتخاذل .....يمكن بعدن ع ميستنو العصا السحرية الي وعدن فيها الطفل من اول خطاب ..بس هني بعدن ماحاسين بالعصا الي عم يضربن فيها صبح و مسا

 

 أوصمان  |   سوريا / حلب 

2008-09-20 23:57:58 


 هذه المرة لم تزبط أيضا.

 قال عاقل يحكي ومجنون يسمع!

http://www.syriahr.com/19-9-2008-syrian%20observatory9.htm

محاولة العودة إلى الساحة بلا فائدة.

من فبرك هذا الكلام؟؟
وكان خبر تم توزيعه على عدد من الجهات الإعلامية والسياسية وأرسلت نسخة منه لـ "قدس برس" قد نقل عن مصدر مطلع من داخل المعارضة السورية أنّ وفدا ً مهما ً من المعارضة السورية يجري مفاوضات شبه رسمية مع قادة مهمين من أحزاب وحكومة إسرائيل في أعقاب التحركات التركية بعد مبادرة السيد رجب طيب أوردوكان الذي أعلن توسطه لبدء حوار سوري إسرائيلي....

 

 أوصمان  |   سوريا / حلب 

2008-09-20 23:52:37 


 فتيشة من فبركة صلاح!!

 نفى قيادي كردي في جبهة الخلاص الوطني السورية المعارضة أن يكونوا قد أجروا أي اتصالات من أي نوع مع جهات سياسية من إسرائيل أو بهدف التوسط للحوار مع إسرائيل، واتهم جهات مقربة من النظام السوري بالترويج لأنباء اللقاءات السرية بين جبهة الخلاص وإسرائيل للإساءة لها.

وأكد عضو الأمانة العامة لجبهة الخلاص الوطني ورئيس منظمة الخارج لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية الدكتور محمد رشيد في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن ملف العلاقات مع إسرائيل ومع العديد من الأطراف الدولية الأخرى لم يطرح قط على جدول أعمال الأمانة العامة للجبهة، وقال: "نحن نعتبر إسرائيل عدوة لنا قبل أن تكون عدوة للنظام السوري، وكل مكونات الجبهة مناهضون لإسرائيل سواء تعلق الأمر بنائب الرئيس السابق عبد الحليم خدام أو بالمراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين المحامي علي صدر الدين البيانوني أو بالأكراد، وقد استهجنا بقوة الزيارة التي قام بها معارض سوري لإسرائيل، وبالتالي أي حديث عن خطوط اتصال مفترضة بييننا وإسرائيل هي مجرد أوهام تقف وراءها جهات مقربة من النظام للإساءة إلينا".

وأشار رشيد إلى أن الأنباء التي تحدثت عن قيامه هو شخصيا مع وفد مهم من المعارضة السورية بالتفاوض مع قادة مهمين من أحزاب وحكومة إسرائيل في أعقاب التحركات التركية بعد مبادرة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أوردوغان الذي أعلن توسطه لبدء حوار سوري ـ إسرائيلي تبعه تحرك فرنسي يعكس الرغبة الأروبية في عدم التخلف عن احتمالات وآفاق المرحلة المقبلة، وقال: "أنا أستاذ للقانون في كلية الحقوق بجامعة صلاح الدين في كوردستان العراق، ومنذ انتهاء العام الدراسي مطلع الصيف الماضي، وأنا موجود في براغ مع عائلتي ولم أغادرها، وقد حضرت اجتماع الأمانة العامة الأخير لجبهة الخلاص في بروكسيل ولم نتطرق لهذا الموضوع على الإطلاق، لأنه لا أحد منا على صلة بأي قناة إسرائيلية".

وجوابا على سؤال وجهته له "قدس برس" عما إذا كانت جبهة الخلاص تنسق مع بعض القوى اللبنانية المناهضة لسورية من أجل إقناع إسرائيل بعدم التفاوض مع النظام السوري على خلفية أنه لا يملك شرعية تمثيل الشعب السوري، قال محمد رشيد: "لحد الآن في جبهة الخلاص لم نلتق مع أي طرف من الأطراف اللبنانية أصلا، ولم نطرح هذا الموضوع على أحد على الإطلاق، حتى العلاقات التي تربط جماعة الإخوان المسلمين بحزب العدالة والتنمية باعتبارهما ينتميان لحقل واحد هو الإسلام السياسي، ليست لها علاقة على الإطلاق بجبهة الخلاص، صحيح أننا نعتبر النظام السوري لا يمثل الشعب السوري في المفاوضات مع إسرائيل، وهو مستعد لتقديم كل التنازلات، ولكننا لم نطرح أنفسنا بديلا عنه في التفاوض مع إسرائيل على الإطلاق"، على حد تعبيره.

وكان خبر تم توزيعه على عدد من الجهات الإعلامية والسياسية وأرسلت نسخة منه لـ "قدس برس" قد نقل عن مصدر مطلع من داخل المعارضة السورية أنّ وفدا ً مهما ً من المعارضة السورية يجري مفاوضات شبه رسمية مع قادة مهمين من أحزاب وحكومة إسرائيل في أعقاب التحركات التركية بعد مبادرة السيد رجب طيب أوردوكان الذي أعلن توسطه لبدء حوار سوري إسرائيلي تبعة تحرك فرنسي يعكس الرغبة الأروبية في عدم التخلف عن احتمالات وآفاق المرحلة المقبلة...

وحسب ذات المصدر فإنّ أطرافا مهمة في المعارضة السورية قد كلفت عناصر كردية معارضة للنظام للبدء في حوار مع ممثلي الحكومة الإسرائيلية في محاولة للتأكيد على أحقية هذه الأطراف في تمثيل مصالح الشعب السوري خاصة وأن الاحتمالات مفتوحة وتؤكد قرب تغيير الأوضاع في سورية، لذلك فإن المعارضة السورية قد استبقت الأحداث وقررت الدخول في مفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية للوصول إلى اتفاق أولي حول سبل إعادة الأراضي المحتلة في الجولان وإنهاء حالة الحرب مع إسرائيل في خط موازي مع توجهات الحكومة الفلسطينية وبالتنسيق مع الحكومة اللبنانية وبقية أطراف المقاومة في تبني مشروع الحل العادل والشامل ..

ويضيف المصدر نفسه، أنه وتطبيقا ً لهذا التوجه الجاد والمسؤول من قبل المعارضة السورية فقد تم تكليف كل من الأمين العام لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية الدكتور صلاح بدر الدين والدكتور محمد رشيد بمفاتحة المسؤولين الإسرائيليين كونهما مخولين من قبل بقية فصائل المعارضة السورية في التنسيق لتطوير الحوار وصولا إلى اتفاقية مقبولة تكون الأساس لحل شامل وعادل بين الأطراف التي دخلت في حالة حرب..

وأكد المصدر المطلع إن لقاء عقد في مدينة أربيل في الثاني من أيلول (سبتمبر) الجاري مع شخصيات مهمة ومخولة من قبل الحكومة الاسرائيلية أعقبها توجه وفد مخول برئاسة الدكتور صلاح بدر الدين وعضوية السادة الدكتور محمد رشيد والسيد عبد الباري رشيد بطائرة خاصة من مطار أربيل إلى إسرائيل في اليوم التالي لمتابعة الحوار وانّ الوفد قد عاد بعد يومين ليبدأ تحركا ًمكثفا ًمع بقية أطراف المعارضة السورية، وان النية تتجه لعقد مؤتمر موسع في باريس لشرح النتائج التي توصل إليها الوفد بما فيها التعهدات الإسرائيلية لمواصلة الحوار مع أطراف المعارضة وتطويرها..

ورفض محمد رشيد ما ورد في الخبر جملة وتفصيلا، على اعتبار أنه يتضمن عددا من المعلومات المجانبة للصواب، فصلاح بدر الدين استقال من رئاسة حزب الاتحاد الشعبي الكردي قبل اربعة أعوام ولا يملك لقب الدكتوراه التي تضمنها الخبر، وقال: "بالنسبة للاستاذ صلاح بدر الدين فله تاريخ نضالي وعلى مدى اكثر من اربع عقود، وبالرغم من تقاعده عن العمل التنظيمي فانه مازال في اوج عطائه وهو الان مسؤول رابطة كاوا للثقافة الكردية والمشرف العام والمنسق لجمعيات الصداقة الكردية العربية، والصداقة الكردية الفلسطينية
المصدر:المرصد السوري /خدمة قدس برس- أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

 

 عضو الأمانة العامة لجبهة الخلاص  |   أوروبا 

2008-09-18 16:56:23 


 د. محمد رشيد :المعارضة - السورية الى اين !

 دراسة قيمة لمثقف !!


http://www.gemyakurda.net/modules.php?name=News&file=article&sid=14153

 

 عضو الأمانة العامة للجبهة  |   مثقف 

2008-09-18 16:54:55 


 د. محمد رشيد :المعارضة - السورية الى اين !

 في ظل المتغيرات والتبدلات التي تعصف بالمنطقة , لايختلف اثنان بان المواطن السوري يعيش هاجس الخوف والاستبداد والفقر والحرمان ويواجه مصيرا اقل مايقال عنه انه مجهول وغير معلوم , في بلد يمارس النظام سياسة القمع والظلم وامتهان الكرامة والنكد على معيشة ابناء الشعب السوري و تطلعاته واماله بصورة فظة وسمجة .
في المقابل سؤوال يتبادر الى الذهن ويبقى وجيها لاي متابع موضوعي ؛
هل من الممكن ان تتواجد قوى يمكنها ان تبدى مواجهة او مقاومة للتصدى على تلك الممارسات وتشكيل كيانات سياسية وقاعدة شعبية قادرة على المجابهة والتغيير , وتكون مدخلا حقيقيا بهدف الى تحقيق الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية , وعدم الزج في متاهات ودهاليز وانفاق فرعية ؟ .
وهل ثمة امل في اصلاح واحوال مجتمع يتداعى وينهار يسيطر عليه هاجس البقاء , اوصله النظام والطبقة الحاكمة الى حالة مزرية , وهل هناك مستقبل واعد ؟.
هل هناك مشروع او مشاريع يمكن انتشال المجتمع السوري , او حاضنة يمكن للنخبة السياسية السورية ان تتفق وتتوافق عليها وتنأى بنفسها عن عروض واستعراضات خلبية ؟.
في هذه العجالة سنحاول مناقشة واستعراض وتشريح هذا الواقع وتوضيح هذا المدخل .

بالقاء نظرة سريعة على الخارطة السياسية السورية بشقيه الموالي والمعارض للنظام فنرى .
بان النظام المستبد والمستند في دعائمه على مؤسسات سلطة دولة , مغلف بنظام شمولي يتحكم بجميع مفاصل المجتمع والافراد والوطن , بقبضة عسكرتارية بوليسية , مسخرة لنفسها تنظيم سياسي ( حزب البعث ) مرادفة بجبهة سياسية فارغة من أية محتوى " اسم من دون مسمى " لاضفاء الطابع التعدادي على الحياة السياسية العامة , بالاضافة الى البعض من التنظيمات والافراد الذين يتسلقون الشعارات وابرازهم وعرضهم عند الحاجة .
وفي المقابل من ذلك فان الشق- المعارض - اوجد لنفسه مرتعا وموقعا على الخارطة السياسية السورية يزاحم بعضه البعض ليضع كل منه نفسه في المعترك والواجهة السياسية .
فالداخلية منها باستثناء القوى الكردية ومجموعات محظورة " الاخوان المسلمين والعمل الشيوعي وحزب الشعب الديموراطي ( الحزب الشيوعي – المكتب السياسي – سابقا ) مضافة اليها البعض من التنظيمات الناصرية التي تفقست وتفرخت من موالاة ومعارضة , فانها مازالت تبحث عن موقع ومرتع لها , حيث انها تكورت في المعترك السياسي السوري , واستطاع البعض منها ايجاد موطئ قدم لها ضمن الحراك الحزبوي وما يمكن ان يطلق عليه استطرادا مع التنظيمات الاخرى بتسمية جبهة- المعارضة - , وهذه التشكيلة بتكوينها ونشأتها وتطورها تنحصر بتنظيمات لاتتجاوز اصابع اليدين بالاضافة الى شخوص سياسية ورموز ثقافية وافراد تتخفى تحت يافطات جمعيات الدفاع عن حقوق الانسان , بحيث ان اسماء البعض من تلك التنظيمات السياسية تظهر فجأة وتنحسر بعد اقل من سنة عن إعلانها , او يبقى الشخص المؤسس مع البعض من معارفه في واجهة شكلية تكرس لحالة عددية لمكون سياسي , وقد نشأت وتكونت الغالبية من هذه المكونات على أنقاض ظاهرة تشكيل منتديات المجتمع المدني او مايعرف بمنتديات ربيع دمشق , بعيد رحيل الاسد الاب قبل اكثر من سبع سنوات , وبعد أن فرضت المستجدات العالمية نفسها بقوة على الواقع السوري والوضع في المنطقة , وقد اجهض معظمها او باتت في حالٍ من التبعيةِ والموالات الكاملة للنظام بعد ان استتبت السلطة للاسد الابن وإعادته لتأهيل نفسه متكيفا مع تلك المستجدات والمتغيرات العالمية .
ويبعث على هذه الشخصيات وتنظيماتها الارتياب في الجانب المتعلق بالشأن الكردي منه على الاقل . حيث ان هذه التشكيلة الداخلية حالها حال النظام تنمط مواقفها السياسية بقوالب قانونية مستنسخة بتشاريع وأنماط مقولبة , كورت رؤيتها السياسية ماشرعه النظام وعلى مدى اكثر من اربعين عاما من انقلابه العسكري واغتصابه للسلطة , وفي ترسيخ ثقافة الامة الواحدة والرسالة الخالدة , مستخدما بذلك كل الامكانيات المتوفرة كدولة لها مؤسساتها وامكاناتها الهائلة في تجيش المجتمع وترسيخ النظام والحفاظ على السلطة , بالاضافة الى تقييد وتطبيع الدستور والقوانين بتشاريع اقل مايمكن ان يقال عنها بانها قوانين قارقوشية , ترسخ لسياسة القمع والاستبداد والظلم والفساد وهي على مقاس وفصال وخصال النظام في طبعة دكتاتورية خالصة وبامتياز , يتندر بها بالجملوكية ( جمهورية – ملكية ) وبما يناسبه , منعا لأي حراك سياسي او متنفس مجتمعي , وخاصة قانون الطوارئ والاحكام العرفية الذي مازال العمل به ساريا منذ خمس واربعون عاما , حتى ان البعض من تلك القوانين التي تشرعها او يتم مقاضاة النشطاء السياسيين عليها , فانها من المؤسف تلاقي تجاوبا من البعض من هؤلاء – المعارضة – وما العزف على ان الوطن في خطر وهناك من يحاول تجزئة سورية , وحذرها وترددها في تبني الموقف السليم من القضية الكردية مثال على ترداد وتكرار هذه المعزوفة من قبل من يحسب نفسه على هذه او تلك - المعارضة - .
وكما هو الحال في حوارات ونقاشات ومؤتمرات اعلان دمشق و الذي وضع ثوابت وخطوط حمراء وزرقاء على أجندته , " .. وحدة سورية أرضاً وشعباً، و ترجمة ذلك بحق المواطنة لجميع القاطنين ضمن هذه الحدود وبالتساوي.. " بحيث كانت جل تلك الخطوط موجهة الى اطراف الحركة الكردية والنصف الاخر الى الخارج , فبالنسبة لهذه الاخيرة – الخارج - فان محاولة البعض تمرير رؤى ايديولوجية ومواقف حزبوية استدعت منها بان تتخذ مواقف وقرارات بعدم المشاركة في الأطر الهيكلية للإعلان من دون الانسحاب منه . و.في تصرفات غريبة ومريبة وغير مبررة لابناء الوطن الواحد ومن هذه الاطراف ؛ ينظر الى الطرف الكردي بانه في موضع الاتهام ( متهم ) وفي وضع الجاني مكان الضحية مسوقا ومدفوعا بان البعض من الاكراد تعرضوا الى البعض من المظالم يتوجب ازالة تلك المظالم او المظلمة والتي تتمثل في قضية المجردين من الجنسية كما هو بادي في أجندته او كما يروج له , وكان أخر تلك الطبعة من البيان الذي صدر في تاريخ 5/9/2008 من قبل الأمانة العامة لإعلان دمشق " .. وحل مشكلة الأكراد المجردين من الجنسية .. " ؟؟؟
ويبدوا ذلك واضحا وجليا في تطابق هذه الرؤى لدى مقارنتها لمحاكمة نشطاء الحركة السياسية الكردية من قبل قضاء النظام , حيث ان التهمة جاهزة والحكم المسبق بالانفصال واقتطاع جزء من سوريا . وكذلك ملاحظة ذلك في نقاشات وحوارات ومناظرات وجدال وسجال اطراف اخرى من تلك الجهات – المعارضة - مع اطراف الحركة السياسية الكردية , وذلك بعدم توافقها على أي صيغة لعمل سياسي مشترك يتم ذكر مفردة الشعب كردي ( نماذج مثل رياض الترك - لااريد ان اسمع شيئا ماوراء الفرات... - , ميشيل كيلو - قبل دخوله السجن , فك الله اسره- , فاتح جاموس مؤخرا- العمل الشيوعي - , اكثم نعيسة – لجان الدفاع عن حقوق الانسان -....... ) وقد بدا ذلك في الاجتماع الذي عقد بين البعض من تلك الاطراف وتنظيمات كردية بعيد ظهور ميثاق اعلان دمشق ’ و في مدينة حلب حصرا, كان من المتعشم به ان يكون ميثاق اعلان حلب على غرار اعلان دمشق ولكنه لم يرى النور .
اما الشق الخارجي منه او مايعرف بجبهة - المعارضة - الخارجية فان حالها ليس بافضل من سابقتها تلك – المعارضة - الداخلية , سوى ماطرأ مؤخرا من تشكيل وظهور جبهة الخلاص الوطني ,وقبلها ماسمي بالتحالف الديمقراطي السوري الذي كان يقوده السيد فريد الغادري , فالمواقف والرؤى التي ابديت من هذه الجبهة وبياناتها والتي صدرت لحد الان , تبدوا للعيان بانها جادة في طرح برنامجها والذي يدعوا الى اسقاط النظام اولا وايجاد بديل له , او كما ذكر الاستاذ غسان مفلح في احدى مقالاته بانه مشروع حرية شعب , واضيف على ذلك من جهتي بانه مشروع سلطة ايضا والبديل المنشود لنظام الاستبداد .
يبدوا على المدى المنظور من مشروع هذه الجبهة بان البديل هو نظام توافقي مبني على اسس تعاقدية اجتماعية سياسية واحتكام الى صناديق الانتخابات , واضعة في مقدمة اولوياتها التحلص من النظام ومخلفات النظام الشمولي الذي هيمن على جميع بنى ومفاصل الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية و ....واعادته الى الوضع الطبيعي , والتخلص من الارث الذي خلفه النظام في تركيبة المجتمع السوري , والذي يستدعى عدة سنوات الى ان يتم ايجاد نظام ديمقراطي يتوقف عليه مستقبل سوريا في المرحلة المقبلة .
لربما يعزى عدم بلورة جميع مواقف الجبهة بالرغم من انه تعرض في ادبياته الى الكثير من المجالات في الشان السوري منه , الى النواقص في برامجها ومواقفها والتي تستدعى حسم امرها وخاصة بالنسبة لما يطرح من قبل التيارات والشخصيات الليبرالية , لتأخذ الجبهة مكانها وموقعها المتقدم في مواجهة ومجابهة النظام , وكذلك لوضع وصياغة مسودة دستور لسوريا المقبلة وحقوق القوميات , والاعتراف بوجود الشعب الكردي وقضيته القومية , وحقوق الاقليات والتعدد السياسي والثقافي والمذهبي ...ألخ , وقد بدا ذلك من تصريحات قادة الجبهة في مؤتمر برلين الذي انعقد العام الفائت2007, بانه مازال هناك البعض من الاشكاليات المعلقة سيتم تجاوزها مستقبلا .
ومرد تشدد الجبهة في منازلتها ومناطحته للنظام يعزو الى تواجدها في الخارج , وعدم امكانية مطاولتها من قبل النظام واجهزته القمعية واذرعها الارهابية ( زوال حقبة القرن العشرين في ملاحقة ومضايقة وتصفية المعارضين السياسيين في الخارج ) وبالتالي شعورها بالطمأنينة في التحرك والعمل السياسي المعارض , وبالاخص مشاركة سياسيين محترفين لهم باع في العمل السياسي مثل السادة عبد الحليم خدام وصلاح بدر الدين وجماعة الاخوان المسلمين وشخصيات ليبرالية تتواجد في الخارج منذ عقود .
ويؤخذ على هذا الشق .
اولا : بانه لايستطيع الاستفادة والتعامل مع القوى الدولية والعربية , متحسسة مما يروج له النظام من التغيير بالدبابة الامريكية او بالتكالب الامريكي الصهيوني لاركاع سوريا , اوالهيمنة الامركية على المنطقة , او التلويح بالمثال العراقي في الاقتتال الداخلي ,الى اخره من شعارات اسلاموية وعروبية عن مصير الامة , وعلى ان كل من يتقرب للثوابت فانه مساس وتهديد واعتداء على الامة العربية والاسلامية .
ثانيا : وجود تيارات متباينة في تشكيلته تحد من تحركه والاستفادة من المتغيرات و التحوّلات السياسية الدولية والاقليمية والداخلية, ان كان بصدد القيام بخطوات مثل التقارب مع الدول الاوربية والولايات المحتدة الامريكية , او اتخاذ قرارات مصيرية بشأن الوضع الاقليمي والدولي او بصدد تحالفات النظام السوري مع ايران , وانغماس النظام في الارهاب والتعامل مع المجموعات الارهابية , من الضلوع في مقتل رفيق الحريري الى تدريب وارسال الارهايين الى العراق او بشان التحالف السوري التركي والاتفاقيات المبرمة ( عراب المفاوضات بين سورية واسرائيل ) او تحالفه مع حزب الله وتدخله الفظ والجلف في الشان اللبناني مرة ثانية بعد انسحابه المهين من لبنان , اوالموقف من حركة حماس بشأن الانقلاب الحماساوي على السلطة الفلسطينية , سوى مايبدى احيانا ويلمح اليه خجولا في البعض من البيانات المناسباتوية بهذا الشان الاخير او الى الخطر الايراني المرتقب .
ثالثا : الموقف العقائدي بالنسبة لبعض التيارات داخل الجبهة وايعازها الى الجمود العقائدي الذي هو عاجز تماما في مواجهة التغيرات , وهي اسيرة لمفاهيم ومصطلحات وافكار ذات منهج شمولي اقصائي تسلطي , والذي هو بعكس الفعل الديناميكي المتغير والمتقلب والذي يحمل في طياته دائما التغيرات المفاجئة والتي تستدعي المواجهة بفعل مرن وواع ومواكب بحكمة التطورات السياسية والفكرية والظواهر الاجتماعية .
وعلى ضوء ذلك , وبإلقاء بنظرة سريعة على واقع الحركة السياسية الكردية وشرذمتها واصطفافاتها وتبايناتها ورؤيتها وموقفها وموقعها على الخارطة السياسية السورية بشقيه الموالي والمعارض للنظام , والوضع المزري والراكد لتنظيماتها في عدم قدرتها على ايجاد رافعة لخلق ارضية ومناخ تنطلق منها , ومهام يمكن انجازها لبلورة مسؤوليات تتطلب وواجبات تستوجب في مواجهة التحديات الراهنة واستحقاقات المرحلة المقبلة , وبالتالي عجزها على اكمال دورها ودفع مسيرتها النضالية والتي باتت تتجاوز نصف قرن من الزمن* وانعكاس ذلك بتشرنق قادتها بغلاف حزبوي , محاطة بسياج عصبوي تنعكس على التنظيمات باغتراب جماهيري ليس لها من مبرر سوى الدوران في حلقة دائرية , بدايتها التمترس وراء شعارات هلامية , مرورا بازمات تنظيمية وانتهاء بصراعات وخلافات وتكتلات وانقسامات ليس لها من حول وقوة في تخطي وتجاوز ازماتها والتغلب على عجزها , وهي بالتالي على هذه الحالة من الجمود والتقوقع والارباك والتردي ترى نفسها في مواجهة مهام اكبر من قدراتها وطاقاتها ليس لها حول في التفريق بين الهام والمهم والاهم .
الهام منه هو عدم امتلاكها للقدرة ووجود الية للتعامل مع المحيط الخارج الذي يحيط بهذه الحركة , وهو مايمكن ان يطلق عليه الجانب الموضوعي بشقيه :
- النظام بمؤسساته وادواته والتنظيمات الموالية .
- المعارضة للنظام من افراد وهيئات ورموز ...الخ .
والمهم منه هو عدم وجود دعائم وثوابت يمكن لهذه الحركة الاستناد عليها في التعامل مع هذا المحيط , وخاصة بان فرصة تاريخية كانت في متناول اليد لم تستطع الاستفادة منها لاستقطاب الجماهير الكردية , وذلك عندما هب ابناء الشعب الكردي في 12 اذار 2004 وفي جميع مناطق تواجده رافضا للظلم والاستبداد والطغيان , وتحول الى انتفاضة شعبية لايام عديدة , استطاعت اجهزة النظام وادواته وميليشياته بقمعها واخمادها , في سبق تاريخي لم تشهده سورية والحركة السياسية الكردية مثيلا لها .
والاهم فيه ان هذه - المعارضة - الكردية فقدت اتجاهات البوصلة في الارشاد الى حقوقها العادلة وقضيتها الاساسية , لا بل ان البعض من الاطراف التي كان يتوسم منها ويعول عليها , وبانها تمتلك مواقف ورؤى راديكالية في التمسك بحقوقها ومواجهة ومجابهة النظام , وبانها تتصدى للتيار اليميني المرتمي في احضان اوساط السلطة من تمييع قضية الشعب الكردي والركض وراء السراب , يبدى ايضا بانها مشغولة في رفع مطالب انية , وتحويل ذلك الى سقف للمطالب القومية الكردية , وتناسيه القضية الاساسية للشعب الكردي المحروم من جميع حقوقه الاساسية .
والملفت في شعارات وبرنامج هذه الاحزاب والى هذه اللحظة بانها غير مهيأة لاستحقاقات المرحلة المقبلة وليست بصدد التحضير والتهيأة لما هو قادم , حيث ان التسابق والتناحر الحزبوي ينهش من اجسادها التنظيمية وتبحث في المجهول عن – مرجعية ( وكانها طوائف مذهبية او اختلاف في الفكر الايديولوجي) – لتوحيد خطابها السياسي عوضا عن المطالبة بحقوقها العادلة واثبات حضورها ووجودها وتواجدها بين ابناء الشعب الكردي , وافهام شريكها العربي بانها مثيل وبمثابة ومن موقع الند في التمتع بالحقوق وايداء الواجبات, لها مالها وماعليها , وعلى ان يقرر الشعب الكردي مصيره بنفسه ضمن سورية موحدة مرتكزة على قواعد ديموقراطية , محكومة بعقد اجتماعي سياسي , تحتكم الى صندوق الانتخابات في ظل نظام حر ديموقرطي تعددي .
* *أكد مؤسس الحزب (البارتي الديموقراطي الكردي - سوريا ) المناضل الراحل " آبو" اوصمان صبري بأن الميلاد الحقيقي للحزب هو 5 آب 1956 وما عداه كان من أجل المسايرة ليشمل البعض ممن ضموا إلى الحزب مؤخرا " المقصود به اجتماع حلب 14 حزيران 1957 ".
*مسؤول منظمة الخارج لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية - استاذ في كلية القانون والعلوم السياسية – كردستان العراق

 

 المحب للسلام  |   سورية 

2008-09-07 15:56:04 


 الكلام لا يكفي

 كفانا نوم ونامل ان بمون في المستقل فعل لكي لا تبقى هده الكلمات ميتة

 

 ابومحمد  |   اليمن 

2008-08-21 20:43:36 


 السرق والنهب في السفارة السورية في صنعاء

 بلغ الإبتزاز في السفارة السورية في صنعاء لتجديد جوازات "المغربين" وليس المغتربين والمشردين من ظلم النظام الجائر في سورية الحبيبة .....أوجه . رغم ظروف هؤلاء المشردين من ديارهم رغم أنوفهم حيث يطلب أزلام النظام الجائر ألاف الدولارات وكأن هؤلاء المشردين أصبحوا أصحاب مناجم ذهب أو بنوك مثل التي تملكه عائلة الأسد ومخلوف وما ندري أين تذهب هذه الأموال هل تذهب إلى جيوب السفاحين أم إلى جيوب السارقين الذين لايعيشون إلا على دماء الآخرين مثل الذباب فإلى متى يا خير شعب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ستظل تحكمك الأقليه النصيرية!

 

 مرخبا معارضة  |   المشتري 

2008-08-21 19:23:57 


 اهلين

 اي وانا كمان بكرا بطالع بيان... شو الشغلي بالحكي.. بلد محكوم بجيش واجهزة امنية ومدعوم من الخارج بدو يجي كام واحد يطالعوا بيان يغيرو في النظام... ما بتشوفون الا بالاوتيلات عم يعملوا اجتماعات.. السيد خدام بيعرف اكتر واحد انو هيك نظام ما بيسقط بهالطريقة... ازا خدام اخد اربعين سني ليستوعب انو هيك نظام ما بيتصلح بجوز يا خدلو شي ستين سني ليستوعب انو بهالطريقة النظام ما بيتغير... مرحبا معارضة!!!

 

 سامر  |   سورية 

2008-08-21 18:50:54 


 حاجة ذل لأيمتة

 حاجة ذل لأيمتة بدنا نبقى هيك تحت حكم ظالم كافر مو سائل على حدا يلله يا أمم تحركو لتخلصونا من هذا الاحتلال اي!!اي احتلال ما تستغرب اليهود احسن من هيك نظام عنا

 

 أكل أل ألأسد  |   الوحوش 

2008-08-03 23:24:40 


 خلصونا خخلصونة يا خدام ويا محمود الدغيم

 لماذا لماذا لماذا هاذا التأخير مصير ال أمة بين ايديكم ??? تعرفون ان سورية كانت اقوا الثوار فيها ... كانت اكبر دولة ما توقف قدامة ---- والأن جاء دورانا في الثورة ضد بشار واللة اذا لم نفعل فقد خنا الوطن وأنا قايم بدوري وانت يا خدام اناديك ان تجعل القول فعل__ مئة رجل واللة اقلب سورية قلب واللة ::: يا ايها البطل القوي الصامد في الغربة انت و الدغيم والخوة الأخرين انجدو وطنكم ##أرجو من كل قلبي القرأئة من خدام و الدغيم

 

 هلال أبو سرداب  |   قطر 

2008-07-29 08:59:13 


 ياهلا !

 أهنئ الشعب السوري على هذا البيان الرائع ،وأهنئ القائمين على هذه الجبهة بالحياة الكريمة في مدينة الضباب

 

 أوصمان  |   Kurdistan 

2008-07-05 19:39:22 


 إلى الجبان الذي كتب بدون اسم ولو مستعار

 أنت لئيم ولا علاقة للعرب بك، إبحث عن أصلك يا قليل الأصل.

الأكراد شعب متسامح وإلى جانب رد الحق لأصحابه بغض النظر عن القومية، وهناك آلاف العائلات العربية والغير عربية العراقية التي إلتجأت إلى إقليم كردستان0العراق) وتعيش بأمان.

أنت لاتمثل أحد من العرب وطارئ على السياسة.

عاشت الأخوة الكردية ـ العربية

 

   |    

2008-07-05 18:12:02 


 

 انتو الاكراد جماعة لئيمين كتير والدليل ما تقوموا به من تهجير للعوائل العربية من المناطق الكرديه باشراف البشمركه اصدقاء الامريكان وخصوصا من محافظة ديالى في العراق

 

 اتمنى  |   اتمنى ... 

2008-07-05 01:52:38 


 امنية

 اتمنى ان ارى اليوم الذي يأتي ويصبح للمواطن السوري قيمة في الخارج والداخل .. وجنسيته تفرض احترامه ..
لعله يأتي يوماً ويصبح الحلم حقيقة ..

 

 صابر  |    

2008-07-04 04:47:37 


 من أقوال أحد أعضائكم

 هناك وضع صعب وغير مرضي عنه من جانبنا نحن عضو في جبهة الخلاص الوطني في سورية والتقينا في الجبهة بالأمريكيين والأوربيين والحقيقة المرة أن المعارضة لم تصل لمستوى تقنع فيه العالم الحر بما فيه أوروبا وأمريكا أنها ستصبح بديلا أفضل من النظام الحاكم. قبل كل شيء هناك تيار إسلامي ضمن صفوف الجبهة-جماعة الإخوان المسلمين-وهذا غير محبذ لديهم ومصدر قلق لدى معظم المعنيين بالشأن السوري وتجارب الإسلام السياسي في المنطقة ليست مشجعة ..

http://www.gemyakurda.net/modules.php?name=News&file=article&sid=11405

 
1 الصفحة التالية»

تعليق

طباعة

أخبر صديق

 
كتّاب الموقع
 
   
 

جميع حقوق النشر محفوظة

الصفحة الأولى | من نحنكلمة رئيس التحرير  |  راسلنا

جميع حقوق النشر محفوظة

تنويه: المقالات والتعليقات المنشورة في الموقع لاتعبر بالضرورة عن موقف الموقع

موقع فري سيريا 2006 - 2009

 

www.free-syria.com